رئيس جماعة العيون يكرم خلال حفل اختتام السنة الجامعية بكلية الطب والصيدلية ويؤكد مواصلة دعم الطلبة والتعليم العالي

حضر السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، مساء الثلاثاء 7 يوليوز 2026، فعاليات حفل اختتام السنة الجامعية 2025-2026 الذي نظمته كلية الطب والصيدلة بالعيون التابعة لجامعة ابن زهر، مرفوقًا بالسيد اعبيد أمريزيك نائب رئيس جماعة العيون، وبحضور السيدة عميدة الكلية، إلى جانب السيد Luis Serra Majem رئيس جامعة لاس بالماس دي غران كناريا، والسيد Francisco Javier García Rodríguez رئيس جامعة لا لاغونا، والسيدة María del Mar Tavío Pérez عميدة كلية علوم الصحة بجامعة لاس بالماس دي غران كناريا، إضافة إلى عدد من المسؤولين الأكاديميين والأساتذة والأطر الإدارية وشركاء المؤسسة وفعاليات مدنية.

وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالمنجزات الأكاديمية والعلمية التي حققتها الكلية خلال الموسم الجامعي، وتكريم الطلبة المتفوقين والأطر التي ساهمت في إنجاح السنة الجامعية، كما شهد تكريم السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، تقديرًا للمجهودات المتواصلة التي يبذلها في دعم قطاع التعليم العالي، ومواكبته لمختلف المشاريع الجامعية والتنموية، وإسهاماته في توفير الظروف الملائمة لتعزيز التكوين والبحث العلمي، بما جعل مدينة العيون قطبًا جامعيًا متناميًا ووجهةً للطلبة من مختلف ربوع المملكة.

وفي كلمته بالمناسبة، هنأ السيد رئيس جماعة العيون الطلبة المتوجين على تفوقهم وتميزهم، داعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرتهم الدراسية بنفس روح الاجتهاد والمثابرة، باعتبارهم رصيدًا حقيقيًا لمستقبل الوطن. كما أكد أن جماعة العيون ستظل شريكًا أساسيًا للمؤسسات الجامعية، وستواصل دعمها لكل المبادرات الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الجماعة ساهمت في توفير عدد من الخدمات والمرافق التي تيسر الحياة الجامعية للطلبة، في إطار رؤية تنموية تجعل من الاستثمار في الإنسان والعلم أولوية استراتيجية.

واختُتم الحفل في أجواء احتفالية متميزة، عكست متانة التعاون بين جماعة العيون والمؤسسات الجامعية الوطنية والدولية، وجسدت المكانة التي أصبحت تحتلها مدينة العيون كفضاء أكاديمي وعلمي واعد. كما شكل هذا الموعد مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ مكانة المدينة كقطب جامعي رائد بالأقاليم الجنوبية، قادر على استقطاب الكفاءات واحتضان الطاقات الشابة وصناعة أجيال المستقبل.