رئيس جماعة العيون يوقع اتفاقية شراكة لتجهيز 200 محل جديد بالسوق النموذجي الكبير لدعم الصناع التقليديين

في إطار مواصلة جهود جماعة العيون الرامية إلى دعم قطاع الصناعة التقليدية، وتعزيز البنيات والتجهيزات المخصصة للصناع والحرفيين، استقبل السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يوم الإثنين 13 يوليوز 2026، السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، مرفوقا بالسيد مصطفى بن ليمام، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، وذلك بحضور عدد من أطر كتابة الدولة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة المؤسساتية من أجل النهوض بقطاع الصناعة التقليدية بمدينة العيون، ودعم الصناع التقليديين، وتحسين ظروف اشتغالهم، بما ينسجم مع الدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتوج اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة تجمع بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وولاية جهة العيون الساقية الحمراء، وجماعة العيون، وغرفة الصناعة التقليدية بالجهة، وتهدف إلى تجهيز 200 محل جديد لفائدة الصناع التقليديين داخل السوق النموذجي الكبير بمدينة العيون.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار الرؤية المتواصلة لجماعة العيون، برئاسة السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، والهادفة إلى توفير فضاءات مهنية عصرية ولائقة لفائدة الصناع التقليديين، وتحسين ظروف ممارسة أنشطتهم، إلى جانب تعزيز فرص تسويق وتثمين المنتوجات المحلية، بما يسهم في الارتقاء بأوضاع العاملين في القطاع ودعم قدراتهم الاقتصادية والاجتماعية.

وكانت جماعة العيون قد خصصت هذه المحلات داخل السوق النموذجي الكبير الذي أنجزته، ووضعتها رهن إشارة الصناع التقليديين، في خطوة تعكس الأهمية التي توليها الجماعة لهذا القطاع الحيوي، باعتباره أحد المكونات الأساسية للنسيج الاقتصادي والاجتماعي المحلي، ورافعة مهمة للحفاظ على الموروث الثقافي والحرفي الأصيل للمنطقة.

ويشكل المشروع امتدادا للمرحلة الأولى التي شهدت تجهيز 100 محل من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، حيث سيمكن تجهيز 200 محل إضافي من تعزيز البنيات المهنية المخصصة للحرفيين، وتوسيع قاعدة المستفيدين، وتوفير ظروف أفضل للإنتاج والعرض والتسويق.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها جماعة العيون، بتنسيق وتعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، من أجل النهوض بقطاع الصناعة التقليدية، والحفاظ على الحرف والمهن الصحراوية الأصيلة، وصون الموروث الثقافي المحلي، فضلا عن دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للصناع التقليديين.

كما ينتظر أن يسهم هذا المشروع في تحسين مداخيل المستفيدين، وخلق فرص جديدة للشغل، وتعزيز جاذبية المنتوج التقليدي المحلي، وتوفير فضاء منظم وعصري يتيح للصناع التقليديين تطوير أنشطتهم وتسويق منتجاتهم في ظروف مهنية ملائمة.

وتؤكد جماعة العيون، من خلال انخراطها في هذه الاتفاقية، مواصلة جهودها الرامية إلى دعم مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الشراكات المؤسساتية الكفيلة بتنزيل مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على الساكنة، وترسيخ مكانة مدينة العيون كقطب اقتصادي وتنموي متكامل على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة.