اختتام أشغال الدورة الثالثة لمنتدى المغرب – دول جزر المحيط الهادئ المنظمة تحت شعار ” تعزيز الروابط الوفاء بالإلتزامات و توحيد المواقف من أجل إزدهار مشترك بين المغرب و دول جزر المحيط الهادئ بمقر جماعة العيون

بحضور السيد رئيس جماعة العيون، شهدت قاعة الاجتماعات بالقصر الجماعي وليومها الثاني على التوالي اختتام أشغال الدورة الثالثة لمنتدى المغرب – دول جزر المحيط الهادئ المنظمة تحت شعار ” تعزيز الروابط الوفاء بالإلتزامات و توحيد المواقف من أجل إزدهار مشترك بين المغرب و دول جزر المحيط الهادئ بمقر جماعة العيون .

في ما يلي النقاط الرئيسية في كلمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ” ناصر بوريطة ” في افتتاح الدورة الثالثة لمنتدى المغرب-دول جزر المحيط الهادي :

– المغرب منخرط بشكل تام في شراكة عملية وتضامنية ومتضامنة ومتعددة الأشكال مع دول جزر المحيط الهادي، في إطار تعاون فاعلجنوب-جنوب، كان وما يزال يشكل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية للمملكة.

– ملتقى العيون يشكل فرصة لتحديث أولوياتنا للدفع بالمنتدى كتجربة رائدة وناجحة للتعاون والحوار والتضامن جنوب-جنوب.

– الشراكة بين المغرب ودول جزر المحيط الهادي موسومة بروح عملية، هدفها إرساء تعاون ملموس، في قطاعات أولوية كالصحة والبيئة والتكوين والتنمية البشرية والتغير المناخي.

– المحيطان الهادي والأطلسي يلتقيان اليوم في قلب الصحراء المغربية.

– المغرب اغتنم فرصة احتضان مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي (كوب 22)، من أجل تعبئة المنتظم الدولي ضد التغيرات المناخية التي تزداد تفاقما بدول الجنوب والدول الجزرية المهددة في وجودها.

– حان الوقت لتعزيز السعي المشترك لمواجهة التغير المناخي وآثاره المدمرة.

– المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال تأهيل العنصر البشري والتنمية الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، – المكاسب التي حققها المغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة سياسة الأوراش الكبرى والاستراتيجيات القطاعية الطموحة التي أرساها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

– المغرب يجدد استعداده لتتقاسم مع الدول الجزرية في المحيط الهادئ، ما راكمه من تجارب وخبرات في القطاعات الاقتصادية والتنمية البشرية.